موفق الدين بن عثمان

64

مرشد الزوار إلى قبور الأبرار ( الدرر المنظم في زيارة الجبل المقطم )

وبالثالثة : ضريح القطب الرباني سيدي يحيى أبى اللطف بن وفا « 1 » . والإيوان الثاني الذي على يمنة الداخل من المسجد أيضا به ثلاث مقصورات على كل منها درابزين من الخشب ، بالأولى : ضريح القطب المعظم سيدي عبد الوهاب أبى التخصيص بن وفا « 2 » . وبالثانية : ضريح القطب المعظم سيدي يوسف أبى الإرشاد بن وفا « 3 » . وبالثالثة : ضريح القطب المعظم سيدي

--> - والده ، وصار أعلم بنى الوفا وأشعرهم ، وحضر مجلسه أكابر العلماء ، كالبساطى ، والبرماوى ، والشرف عيسى المغربي ، والظاهر جقمق - قبل سلطنته - وغيرهم - مات بالروضة يوم الاثنين مستهل شهر شعبان سنة 852 ه ، وقيل رابعه ، وصلّى عليه بجامع عمرو بن العاص ، ودفن بتربة جده ، وقد زاد على الستين ، وكانت جنازته مشهودة . [ انظر : المصدر السابق ، ص 42 وص 91 و 92 ] . ( 1 ) هو السيد يحيى أبو اللطف بن أمين الدين أبى الإشراق بن وفا ، الخليفة الثاني عشر من آل وفا ، خلّف عمه في المشيخة والتكلم ، وتفقه على النور الأجهورى ، وحج قبل توليه السجادة خمسا وعشرين مرة ، وجاور بالحرمين سنين عديدة ، وكان قوّالا للحق ، أمّارا بالمعروف ، لا يهاب أحدا ، وكان يتبرّك به ، وكانت وفاته سنة 1067 ه . [ انظر : المصدر السابق ، ص 36 ، وص 92 ] . ( 2 ) هو السيد عبد الوهاب أبو التخصيص بن يوسف بن عبد الرزاق بن إبراهيم بن وفا ، ولد في ذي القعدة سنة 1030 ه ، وكان لوالده اعتناء به كثير ، حج معه ، وكان يدعو له تجاه الكعبة وتجاه القبر الشريف . تفقه على أعلام ، كالشهاب أحمد الدواخلى ، والشمس محمد الشبراملسى ، ومحمود البنوفرى وغيرهم ، وكان إذا عقد درسا حضره أكابر العلماء في منزله ، وكانوا يعتقدون فيه ظاهرا وباطنا ويتبركون به ، وخلّف ابن عمه الشيخ أبا اللطف يحيى ، فكان الخليفة الثالث عشر من آل وفا ، وكانت له كرامات ظاهرة ، وتوفى في الثامن من رجب سنة 1098 ه . [ انظر : المصدر السابق ، ص 35 و 36 وص 86 و 87 ] . ( 3 ) هو الشيخ المعظم يوسف بن عبد الوهاب أبو الإرشاد بن يوسف بن عبد الرزاق بن وفا ، خلّف والده في المشيخة ، وهو الخليفة الرابع عشر من آل وفا ، وكان من أهل الكشف والزهد في الدنيا ، وكان كريما ، وذا حشمة زائدة ، وتوفى في الحادي والعشرين من المحرم سنة 1113 ه . وكان - رحمه اللّه تعالى - أجلّ أولاد أبيه ، وأقام في خلافته مدة اثنتين وعشرين سنة . [ انظر : المصدر السابق ، ص 32 وص 84 ] .